الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      قيمة كل امرئ ما يحسنه. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      ثمرة التفريط الندامة. ( نهج البلاغة ٤: ٤٣)      من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )      
البحوث > الرجالية > من هو محمد بن الحسن الذي يروي عنه الكليني الصفحة

من هو ((محمّد بن الحسن)) الذي يروي عنه الكليني
الشيخ حميد البغدادي
يروي شيخ مشايخنا الجليل محمّد بن يعقوب الكليني في كتابه الكبير الكافي في موارد كثيرة تربو على الالف عن محمّد بن الحسن مستقلاً تارةً وضمن العدّة اُخرى أو مع أحد أفراد العدّة ثالثة ورايات عن أبي سعيد سهل بن زياد الادمي الرازي ولم يصرّح بالمراد منه.
 وما يصلح بلحاظ الطبقة كثيرون إلاّ إنّه لا دليل على رواية ثقة الاسلام عن أكثرهم واختلف على أساس ذلك الرجاليّون، فمن ذاهب إلى أنّه الصفّار ومن مستقرب إنّه ابن الوليد (شيخ الصدوق رحمه الله) ولكن عند التحقيق يظهر أنّ ما استقربه البعض لا يعدو أن يكون احتمالاً واهياً.
ولا بدّ من التنبيه على أنّ إمكان اللقاء بين الشيخ الكليني وأحد المشايخ المسمّين بمحمّد بن الحسن أنّ مجرّد إمكان اللقاء لا يشكّل دليلاً على أنّ من روى عنه هو الشيخ الفلاني أو ذاك. نعم، إذا ثبت أنّه روى عنه وشككنا أنّ التقاه أم لا، أمكن الاعتماد على إمكانية اللقاء لتصحيح الرواية عنه.
ولا بأس بالاشارة إلى أنّ دعوى كون شيخ الكليني هو الصفّار أو ابن الوليد هي من اجتهادات المتأخّرين ولم يوجد من يشير إلى ذلك من القدماء.
 البحث إنّ دعوى كون المقصود من الذي أكثر عن الكليني الرواية هو محمّد بن الحسن بن الوليد مجرّد دعوى لا دليل عليها بل يُضَعّفها ما يلي:
أ ـ انّ محمّد بن الحسن بن الوليد استثنى من كتاب نوادر الحكمة لمحمّد بن أحمد بن يحيى الاشعري القمّي ما رواه من جماعة منهم سهل بن زياد الادمي ممّا يبعد أن يروي هو مباشرة عن سهل هذا الجمع الكثير من الروايات كما هو موجود في الكافي.
لا يقال: لعلّ استثنأه كان لاجل عدم العمل بهذه الروايات.
فإنّا نقول: نعم، ولكن ذلك كافٍ في استبعاد ذلك وعلى كلّ حال فذكر الاستثنأ حيث كان بأسمأ