كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      من أطال الأمل أساء العمل. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنّه يتسع. ( نهج البلاغة ٤: ٤٧)      العلم وراثة كريمة والآداب حلل مجددة والفكر مرآة صافية. ( نهج ٤: ٣)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء الحادي والستون
بسم الله الرحمن الرحيم

(ابواب) (الحيوان وأصنافها وأحوالها وأحكامها

(باب ١ عموم أحوال الحيوان وأصنافها)
الآيات : الانعام " ٦ " : وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه إلا امم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ ثم إلى ربهم يحشرون ٣٨ .
النحل " ١٦ " : ولله يسجد مافي السماوات ومافي الارض من دابة ٤٩ .
وقال تعالى : ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك الآيات لقوم يؤمنون ٧٩ .
الانبياء " ٢١ " : وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين ٧٩ . النور " ٢٤ " ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والارض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون ٤١ .
وقال تعالى : والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشئ على بطنه ومنهم من يمشئ علي رجلين ومنهم من يمشئ على أربع يخلق الله ما يشاء ان الله على كل شئ قدير ٤٥ .
النمل " ٢٧ " : وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير واوتينا من كل شئ إن هذا لهو الفضل المبين * وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم