أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      القناعة مال لا ينفد. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )      بادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذكركم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٦)      من أطال الأمل أساء العمل. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > تفسير القرآن العظيم الصفحة

تفسير القران العظيم
عماد الدين، أبو الفداء اسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي
المتوفى سنة ٧٧٤ هـ
قدم له الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشيي استاذ التفسير بالمعهد العالي للدراسات الاسلامية
الجزء الثاني
دار المعرفة بيروت. لبنان
تفسير القران العظيم
سورة المائدة
بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود
حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله
يسئلونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم
ذكر الآثار بذلك
اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم
يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلوة فاغسلوا
ذكر الاحاديث الواردة في غسل الرجلين وأنه لابد منه
واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذى واثقكم به إذ قلتم
ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم
يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا
لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن
يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة
وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم
واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل
ذكر أقوال المفسرين ههنا
من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة
والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله
يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر
سبب آخر في نزول الآيات الكريمات
وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف
قاعدة مهمة
وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين
وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من
فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى
يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا دينكم هزوا ولعبا من
قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا
وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما
أطفأها الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك
قل يا أهل الكتاب لستم على شئ حتى تقيموا
لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما
لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن
قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا
لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين
يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله
لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم
يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس
ذكر الاحاديث الواردة في بيان تحريم الخمر
يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشئ من الصيد تناله
فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل
ذكر أقوال السلف في هذا المقام
أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم
قل لا يستوى الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا
يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من
يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت
إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك
يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا
إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع
ذكر أخبار رويت عن السلف في نزول المائدة
وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس
ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبد وا
سورة الانعام
قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى خلق السموات والارض
ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين
وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها
قل لمن ما في السموات والارض قل لله كتب
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين
ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد
قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى جاءتهم الساعة بغتة
وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله
قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة
قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على
قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم
وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين قل إنى
وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم
قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية
وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل
رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في
قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا
وإذ قال إبراهيم لابيه آزر أتتخذ أصناما آلهة
ربي فلما أفل قال لا أحب الافلين فلما رءا
وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هداني ولا أخاف
ووهبنا له إسحق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل
وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال
إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت
وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا
وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير
ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل
بديع السموات والارض أنى يكون له ولد ولم تكن له
قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمى
ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا
واقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحى
ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا
أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب
وإن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله
ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق
فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته
وذروا ظهر الاثم وباطنه إن الذين يكسبون الاثم سيجزون بما
وكذلك جعلنا في كل قرية أكبر مجرميها ليمكروا فيها وما
أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي
فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد
ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من
وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون
يا معشر الجن والانس ألم يأتكم رسل منكم يقصون
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون
ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها
وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم
وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا
وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا
وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا ما نشاء
يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم
قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا
وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا ومحرم على
عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون
وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع
ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل
قل لا أجد في ما أوحى إلي محرما على طاعم
وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم
سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا
فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا
ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى
وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم
ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل
هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو
أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا
إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة
قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة
وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض
قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شئ ولا
المص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج
سورة الاعراف
وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم
ولقد مكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما
والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون
قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا
ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا
قال فبما أغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم
قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها
قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لاملان
فدلهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا
يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما
يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا
قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع
يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبو
وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا
يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد
فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب
قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما
ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا
قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من
قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن
رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله
إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم
ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما
والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك
وبينهما حجاب وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسماهم ونادوا
ونادي أصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى
ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من
ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم
إن ربكم الله الذي خلق السموات والارض في ستة
ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين
وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته حتى إذا
لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله
وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا
أوعجبتم أو جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم
قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد
وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله
فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح أئتنا
فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي
فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين وأمطرنا عليهم
وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من
ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما
وقال الملا الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم
قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب
ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات
وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء
فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت
تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم
أو لم يهد للذين يرثون الارض من بعد أهلها أن
وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين
ثم بعثنا من بعدهم موسى بأياتنا إلى فرعون وملائه فظلموا
قال الملا من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم
قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك
فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده
وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي
قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن نكون نحن
وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لاجرا إن كنا نحن
وقال الملا من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في
قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إن هذا
وقالوا مهما تأتينا به من آية لتسحرنا بها فما نحن
ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون
يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون
إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون
فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها
وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات
قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين
وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام
ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر
قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي
واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا
سأصرف عن أياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق
إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة
ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما
ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الالواح وفي نسختها هدى
واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال
أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل
قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل
الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في
قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا
ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون
وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في
وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه
وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم
واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان
من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لا
وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون
أو لم ينظروا في ملكوت السموات والارض وما خلق
أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو
والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حجيث لا يعلمون
يسئلونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي
قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء
إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون
هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها
أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإما
إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا
وإذ قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون
وإذا لم تأتيهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع
وأذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول
سورة الانفال
بسم الله الرحمن الرحيم يسئلونك عن الانفال قل الانفال
سبب آخر في نزول الآية
إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت
كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين
إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة
إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء
يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا
فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن
إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم
يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه
واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا
واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الارض تخافون أن
يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا
وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو
يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم
وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء
وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام
إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله
قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول
إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل
يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله
إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم
ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون
ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم
كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم
ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم
ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون وأعدوا
وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن
إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون
عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم
وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله
يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن
يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى
إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل
والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة
والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا
سورة التوبة
براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين
وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر أن
إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا
فإذا انسلخ الاشهر الحرام فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم
وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله
اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم
كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة
كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين
ألا تقاتلوا قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم
وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا
أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم
أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن
لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن
يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا
الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم
وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن
يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الاحبار والرهبان
إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في
إنما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه
يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا
ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير
إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا
انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم
عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين
لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم
لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء
ولو أرادوا الخروج لاعدوا له عدة ولكن كره
قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم
ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة
إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد
ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن
ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم
فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها
إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم
يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه
ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن
ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته
يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم
كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا
المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف
وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد
يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم
ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله
الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون
فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم
استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين
في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون
ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم
فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستئذنوك للخروج فقل لن
ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها
وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله أستئذنك
ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين
لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم
وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله
يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن
وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على
والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله
وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله
خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن
وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم
والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن
أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير
التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا
لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في
وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين
وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض
ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الاعراب أن يتخلفوا
وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من
يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا
أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة
وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه
لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم
سورة يونس
بسم الله الرحمن الرحيم الر تلك آيات الكتاب الحكيم
هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا
إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدؤا الخلق
إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من
إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها
وإذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما
ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون
ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات
فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب
ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم
وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم
إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به
للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم
والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها ترهقهم ذلة ما لهم
قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والابصار
وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن
قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم يعيده قل
وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما
وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم
ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون
كانوا لا يبصرون إن الله لا
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين
ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما
قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم
يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما
ألا إن الله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد
وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا
ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم
ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم
قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في
واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم
جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في
ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فما
وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم فلما
ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملائه
وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا
فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف
وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملاه زينة وأموالا في
وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا
وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا
ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات
فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما
فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين
قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغنى الآيات والنذر
ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت
سورة هود
قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم
قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني
بسم الله الرحمن الرحيم الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت
وما من دابة في الأرض إلا على الله
وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان
ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون
فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك
ولئن أذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤس
أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه
من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين
قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا
ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب
قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من
ويا قوم لا أسئلكم عليه مالا إن أجرى إلا على
وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من
أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلى إجرامي وأنا
وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن
حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا أحمل فيها من
وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء
ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي
قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم
قالوا يا يهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا
وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله
تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها
قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا
وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله
فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف
ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما
ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في
تخسير
فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم
ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم وضاق بهم ذرعا وقال
قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى
فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة
قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي
قالوا يا شعيب أصلواتك تأمرك أن تترك ما يعبد آباؤنا
ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا
ويا قوم لا يجر منكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما
ويا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون
قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك
إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم
وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه
وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم
ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين
معدود يوم يأت لا تكلم نفس
فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق
فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون
وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما
وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما
ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين
فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن
وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون
وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك
سورة يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم الر تلك آيات الكتاب المبين
ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الامر كله فاعبده وتوكل
إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر
ولقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين
وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته
قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك
قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب
قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له
وجاءوا أباهم عشاء يبكون قالوا يا أبانا
فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا
وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا
وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت
وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن
ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه
واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدا
وقال نسوة في المدينة امرأت العزيز تراود فتاها عن
قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل
ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه
ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا
يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرا وأما الآخر
يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد
وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف
وقال الذي ظن أنه ناج منهما أذكرني عند ربك فأنساه
وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى
وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك
وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون
وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء
ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا أبانا
فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل
فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن
ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا
وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من
قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض
قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من
فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن
قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبير فخذ
قال بل سولت لكن أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله
قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون
يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من
فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا
اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني
فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر
رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل
وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها
ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ
قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن
وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل
حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم
سورة الرعد
بسم الله الرحمن الرحيم المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل
لقد كان في قصصهم عبرة لاولى الألباب ما كان
الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى
وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل
ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن
وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي
الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما
ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه
سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو
هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال
ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو
له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم
أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل
قل من رب السماوات والأرض قل الله قل
للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو
الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق
أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق
ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به
كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم
ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم
أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا
لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم
ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما
والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من
وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك
ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني
وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم
وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل
سورة إبراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى
وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن
قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض
مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في
وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم
ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن
وقال الشيطان لما قضى الامر إن الله وعدكم وعد
ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي
ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا
قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا
الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج
ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على
ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني
وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم
وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي
فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز
وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم
بسم الله الرحمن الرحيم الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين
سورة الحجر
هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد
ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين
ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون
ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين
وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم
وإن من شئ إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا
فيها معايش ومن لستم له برازقين
وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من
ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حمإ مسنون
قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم
قال فأخرج منها فإنك رجيم وإن
إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها
فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم
فلما جاء آل لوط المرسلون قال
قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا
ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا
فأخذتهم الصيحة مشرقين فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا
وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن
وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة
ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا
وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم
ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم
وقل إني أنا النذير المبين كما أنزلنا
فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا
بسم الله الرحمن الرحيم أتى أمر الله فلا تستعجلوه
سورة النحل
والانعام خلقها لكم فيها دف ء ومنافع ومنها تأكلون
خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون
ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون
هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه
وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين
وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه
ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك
إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة
والله يعلم ما تسرون وما تعلنون والذين
قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من
وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين
وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين
الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل
وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه
هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت
وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فسئلوا أهل
والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في
أو لم يروا إلى ما خلق الله من شئ يتفيأ
أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض
ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسئلن عما
وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو
ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة
ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة
ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم
وإن لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه
تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان
وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن
والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم
والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا
والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر
ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا
ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر
وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شئ
ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على
والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود
ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن
إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى
ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها
من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه
ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من
وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا
فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم
ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون
من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره
وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا
ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم
وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما
فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله إن
إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم
إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من
وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي