بئس الطعام الحرام. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      لا يَصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد الله أوثق منه بما في يده. ( نهج البلاغة ٤: ٧٤)        الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)        ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      أكرم الحسب حسن الخلق. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      
البحوث > المتفرقة > إذا قام القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف الصفحة

اذا قام القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
متن الحديث:
عن ابن عمر قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):
«ليس شيء يُباعدكُم من النّار إلاّ وقد ذكرتُه لكم ولا شيء يُقرّبكُم من الجنّة إلاّ وقد دللتكم عليه إنّ روحَ القُدس نفثَ في روعي أنّهُ لن يموت عبدٌ منكُم حتّى يستكمل رزقَهُ، فاجملوا في الطّلب فلا يحملنّكم استبطاءُ الرّزقِ على أنْ تطلُبُوا شيئاً من فضل اللهِ بمعصيته، فإنّه لن يُنال ما عند اللهِ إلاّ بطاعته ألا وإنّ لكلّ اُمرء رزقاً هو يأتيه لا محالة، فمن رضيَ بهِ بُورِك له فيه ووسِعَهُ، ومَن لم يرض بهِ لَم يُبارك له فيه ولم يسعهُ، إنّ الرّزق ليطلب الرّجل كما يطلُبه آجله»(١).
الشرح:
 قال الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله): إني حذرتكم من كلّ شيء في الأقوال والأفعال يبعدكم عن الجنّة، ولا شيء يقرّبكم إلى الجنّة ويبعدكم عن النّار إلاّ وأمرتكم به، وفائدة هذا الحديث هي أن نسعى دوماً لتطبيق احكام الاسلام ومن هنا نفترق عن اهل السنة الذين يعتقدون أنّه عند عدم وجود النص فلا يوجد هناك حكم، ومن هنا أعطى أهل السنة الحق للفقهاء أن يضعوا القانون، وان يعملوا بالقياس والاستحسان والمصالح المرسلة، فمثل هذا المذهب الذي يكون نصفه من الله والمعصوم ونصفهُ الآخر من الناس

(١) بحار الأنوار، ج٧٧، ص١٨٥.