أحسن كما تحب أن يُحسن إليك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٥)      القناعة مال لا ينفد. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      ترك الذنب أهون من طلب التوبة. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)        الرزق رزقان: رزق تطلبه ورزق يطلبك، فإن أنت لم تأتِه أتاك. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر. ( نهج البلاغة ٤: ٤٧)      
البحوث > القرآنية > منهج التعامل مع القرآن الكريم الصفحة

منهج التعامل مع القرآن الكريم
د. أحمد نوفل
الموضوع هو منهجية التعامل مع القرآن الكريم. والموضوع مهم، ويحتاج إلى من يكون في مستواه، وحسبنا أن نحاول أن نقبس اقباساً لعلها تكون مفيدة. وسنشير ابتداءً الى معوقات الفهم الصحيح للتعامل مع كتاب الله.
١ ـ عدم الانطلاق من فهم شامل للإسلام: توضع في إطاره الآيات، فالأصل أن يكون هناك، إطار كبير تأتي آيات الله عز وجل فتوضع ضمن هذا الإطار الكبير من الفهم لروح الإسلام، وطبيعته، فإذا غاب الفهم الشامل للإسلام، غاب بالتالي الفهم الصحيح لآيات الكتاب العزيز.
٢ ـ القدوم الى ساحة القرآن مع استصحاب مفاهيم سلبية كالجبر والإرجاء وما الى ذلك: فنحن نقدم على ساحة القرآن محمّلين بأفكار ليست من الإسلام ولا من القرآن، ثم نقرأ النصوص وننزل النصوص وفق ما في عقولنا من مقولات ومقررات، وذكرت لها مثالاً وهو موضوع الجبر (فعّال لما يريد) إذن الإنسان ليس له أي فعالية، إنّ الله لم يقل ذلك، (يضل من يشاء ويهدي من يشاء)، إذن الإنسان ليس له كسب، إن ربنا لم يقل ذلك، وما ذلك إلا مقولات جئنا بها الى ساحة القرآن الكريم.
٣ ـ ربط النص بسبب نزول غير صحيح: كثير من أسباب النزول تشوش الفهم، من علمائنا من قال إن أسباب النزول تعين على فهم النص، وهذا كلام صحيح، لكن عندما يكون سبب النزول ملفّقاً تلفيقاً يصبح معيقاً ولا يكون معيناً على فهم النص.
٤ ـ الآثار الموضوعة والضعيفة المنسوبة للنبي أو الصحابة والتابعين: هناك أحاديث ضعيفة وتفسيرات تُنسب لابن عباس، وابن مسعود. وقراءات قسم كبير منه غير صحيح، من شأن هذا أن يقف بيننا وبين النص.