كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من العزة. ( نهج البلاغة ٣: ٨٨ )       اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كلٌّ منه. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلباً لما عند الله. ( نهج البلاغة ٤: ٩٥)      الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)        لا تظلِم كما لا تحب أن تُظلَمَ. ( نهج البلاغة ٣: ٤٥)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء الثاني والخمسون
بسم الله الرحمن الرحيم

١٨ . (باب) (ذكر من رآه صلوات الله عليه)
١ - غط : جماعة ، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي(١)قال : حدثني شيخ ورد الري على أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي فروى له حديثين في صاحب الزمان وسمعتهما منه كما سمع وأظن ذلك قبل سنة ثلاث مائة أو قريبا منها قال : حدثني علي بن إبراهيم الفدكي قال : قال الاودي : بينا أنا في الطواف قد طفت ستة واريد أن أطوف السابعة فاذا أنا بحلقة عن يمين الكعبة وشاب حسن الوجه ، طيب الرائحة ، هيوب ، ومع هيبته متقرب إلى الناس فتكلم فلم أرأحسن من كلامه ، ولا أعذب من منطقه في حسن

(١)اقول : هو أبوالعباس أحمد بن على الرازى الخضيب الايادى ، عنونه النجاشى (ص ٧٦)وقال : قال أصحابنا لم يكن بذاك وقيل : فيه غلو وترفع وله كتاب الشفاء و الجلاء في الغيبة ، وعنونه الشيخ في الفهرست وقال : لم يكن بذاك الثقة في الحديث ويتهم بالغو ، وله كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة حسن . وعنونه ابن الغضائرى وقال : كان ضعيفا وحدثنى أبى رحمه الله أنه كان في مذهبه ارتفاع وحديثه يعرف تارة وينكر اخرى .
راجع قاموس الرجال ج ١ ص ٣٤٢ ، نقد الرجال ص ٢٥ . *