أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      الحدة ضرب من الجنون، لأنّ صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم. ( نهج البلاغة ٤: ٥٦)      كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من العزة. ( نهج البلاغة ٣: ٨٨ )      لا  تتخذن عدو صديقك صديقاً فتعادي صديقك. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)        استقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٥ـ ٤٦)      
البحوث > المتفرقة > ادلة التعددية الدينية الصفحة

أدلة التعددية الدينية
(عرض ورد)
* السيد هاشم الهاشمي
نذكر هنا أربعة أدلة يمكن الاستدلال بها لإثبات التعددية الدينية ومشروعيتها ونذكر كذلك مناقشتها إسلامياً:

الدليل الأوّل: اختلاف العلماء والتعددية الدينية
ربّما يستدل على تبرير التعددية الدينية ومشروعيتها، ما يلاحظ من اختلاف العلماء المسلمين في بعض الآراء والفتاوى، مع تأثرهم بظروفهم وخلفياتهم الثقافية; حيث إن ذلك يستلزم التعددية في التعاليم الدينية.
ولكن في مقال (فهم النصّ) ذكرنا الجواب عن هذا الإشكال بصورة موسعة، وفيما يلي خلاصته:
١ ـ إنّ هناك الكثير من الأحكام والتعاليم الضرورية واليقينية والاتفاقية والنصوص القطعية، لا اختلاف فيها; حيث لا يجوز التعدد في الرأي والاجتهاد فيها، من حيث قبولها وإنكارها، ومن أنكرها مع العلم بأنّها صادرة من الرسول(صلى الله عليه وآله) خرج من الإسلام، فليس هناك من المسلمين من ينكر وحدانية الله أو وجوب الصلاة أو أن صلاة الفجر ركعتان أو وجوب الصوم في شهر رمضان وغيرها من الأحكام القطعية التي لا تختلف فيها الفتوى والرأي.