من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )       لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرّاً. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)        لا خير في علم لا ينفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)      الغيبة جهد العاجز. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)        حفظ ما في الوعاء بشد الوكاء. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      
المكتبة > التاريخ > السيرة النبوية > وفاة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الصفحة

وفاة النبي محمّد (ص)
المسمّى بالتهاب نيران الأحزان ومثير الإكتئاب والأشجان
ـ تأليف ـ
العلامة الجليل الشيخ حسين بن الشيخ محمدابن الشيخ أحمد بن عصفور الدرازي البحراني