هلك خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر. ( نهج البلاغة ٤: ٣٦)        ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)        إياك أن توجف بك مطايا الطمع فتوردك مناهل الهلكة. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     
المكتبة > الحديث > أخرى > اليقين باختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين الصفحة

اليقين باختصاص مولانا علي (عليه السلام) بإمرة المؤمنين
ان السيد المؤلف يمتاز في تآليفه القيمة - على اختلاف موضوعاتها - بميزات هامة وهي تتجلى في كتابه هذا كما يلي: ١ - انه قدس سره بثاقب نظره وحدة فكره وتدبره العميق في مطاوي القرآن العظيم وكلام المعصومين عليهم السلام جمع منها كل ما يدل على موضوع البحث ولو كانت بدلالة رمزية أو إيمائية. وذلك لأن كلام الله المجيد وأحاديث أهل البيت عليهم السلام مضافا إلى مصبها الأصلي ودلالتها المطابقية، لها دلالات أخرى تضمنية والتزامية ودلالات بالإشارة والفحوي. فقد أورد المصنف كل حديث فيه دلالة أو إشارة إلى موضوع بحثنا وهو كلمة (أمير المؤمنين). فبينما الراوي يروي مثلا معجزة من معجزاته عليه السلام يذكر فيه أن الجمل خاطب عليا عليه السلام بأمير المؤمنين، فيورده المصنف في الكتاب.
٢ - حيث أن كلام المعصومين عليهم السلام بما هو معصومون حجة - على ما قرر في محله - فان السيد كرس جهده في جمع النصوص الصادرة عنهم عليهم السلام المحتوية على تسمية الامام عليه السلام بلقب (أمير المؤمنين) واكثر ذلك بلسان الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وفي عصره.