لا خير في علم لا ينفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)      الحدة ضرب من الجنون، لأنّ صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم. ( نهج البلاغة ٤: ٥٦)      من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )      الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)      إياك ومصادقة الكذاب فإنّه كالسراب يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      
المكتبة > الحديث > أخرى > اليقين باختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين الصفحة

اليقين باختصاص مولانا علي (عليه السلام) بإمرة المؤمنين
ان السيد المؤلف يمتاز في تآليفه القيمة - على اختلاف موضوعاتها - بميزات هامة وهي تتجلى في كتابه هذا كما يلي: ١ - انه قدس سره بثاقب نظره وحدة فكره وتدبره العميق في مطاوي القرآن العظيم وكلام المعصومين عليهم السلام جمع منها كل ما يدل على موضوع البحث ولو كانت بدلالة رمزية أو إيمائية. وذلك لأن كلام الله المجيد وأحاديث أهل البيت عليهم السلام مضافا إلى مصبها الأصلي ودلالتها المطابقية، لها دلالات أخرى تضمنية والتزامية ودلالات بالإشارة والفحوي. فقد أورد المصنف كل حديث فيه دلالة أو إشارة إلى موضوع بحثنا وهو كلمة (أمير المؤمنين). فبينما الراوي يروي مثلا معجزة من معجزاته عليه السلام يذكر فيه أن الجمل خاطب عليا عليه السلام بأمير المؤمنين، فيورده المصنف في الكتاب.
٢ - حيث أن كلام المعصومين عليهم السلام بما هو معصومون حجة - على ما قرر في محله - فان السيد كرس جهده في جمع النصوص الصادرة عنهم عليهم السلام المحتوية على تسمية الامام عليه السلام بلقب (أمير المؤمنين) واكثر ذلك بلسان الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وفي عصره.