من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )      أغنى الغنى العقل. ( نهج البلاغة ٤: ١١)       ليس كل طالب بمرزوق ولا كل مجمل بمحروم. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)       المال مادة الشهوات. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)        لا تقل ما لا تعلم وإن قل ما تعلم. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      
البحوث > الرجالية > الشيخ لطف الله الميسي العاملي الصفحة

الشيخ لطف الله الميسي العاملي
الشيخ محمد تقي محمد جواد الفقيه
 ليس غريبًا أن يقال: (أصفهان نصف جهان) أي نصف العالم، فهي مدينة فاقت غيرها من المدن الإيرانية بتراثها الفكري والحضاري، وطالما كانت عاصمة العِلم في إيران.
والغرض من هذا العرض الموجز هو الوصول للحديث عن شخصية مهمة ارتبط اسمه بواحد من أهم المعالم الدينية والتراثية والسياحية في هذه المدينة، وهو مسجد الشيخ لطف الله
فمن هو هذا الشيخ؟ ولماذا اقترن اسمه بهذا المسجد؟ وما هي أهمية هذا المسجد؟
أسئلة قد تخطر ببال القارئ، خصوصًا عندما يقرأ ويطالع هذا الموضوع المتعلق بالتراث العاملي .
نعم فهو الشيخ لطف الله ابن الشيخ عبد الكريم ابن الشيخ علي ابن الشيخ عبد العالي الميسي أحد أبرز علماء عصره (في القرن الحادي عشر الهجري).

مسجد لطف الله
أما المسجد فأكتفي بما نقله المؤرخ السيد حسن الأمين عن الآشتياني محقق كتاب "تاريخ عامل آرا عباسي":
لا شك أن مسجد الشيخ لطف الله هو واحد من أجمل الآثار العمرانية في أصفهان، حيث يشدّ المُشاهد إليه بجماله وإبداع الفنانين الذين أضافوا عليه آيات الزينة والجمال.
يقوم هذا المسجد في الضلع الشرقي لميدان (نقش جهان)، بإزاء بناية (عالي قاپو) أو(دولت خانه)، ويندر أن يكون له نظير في أقطار الأرض، لزخارفه وفُسَيْفِسَائه، داخل وخارج القبة، وللخطوط التي بلغت غاية الروعة، بيد علي رضا التبريزي العباسي .