ربّ يسير أنمى من كثيرٍ. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٥)      الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به، فإذا تكلمت به صرت في وثاقه. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)      سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار: نهج البلاغة ٣: ٥٦)      من تذكر بعد السفر استعد. ( نهج البلاغة ٤: ٦٨)      
البحوث > المتفرقة > الكوفة بين البلاء والابتلاء الصفحة

الكوفة بين الولاء والابتلاء
«حقائق مغيّبة»
* صبيح إلياس (العراق)

الكوفة في عهد الإمام علي(عليه السلام)
قال الإمام علي(عليه السلام):
«لا تسبّوا أهل الكوفة، فوالله إنّ فيها لمصابيح الهدى وأوتاد ذكر ومتاعاً الى حين، والله ليدقّق الله بهم جناح الكفر».
بقيت العلاقة بين الإمام علي(عليه السلام) وأهل العراق عرضة لتحليلات واتهامات غير منصفة، بل ومتحيّزة في أكثر الأحيان وفيما يلي بعض الملاحظات في هذا الخصوص:
١ ـ لقد كانت مراكز القرار في الوطن الإسلامي في فترة خلافته(عليه السلام)هي:
(الكوفة والبصرة والشام والحجاز)، والسبب في ذلك هو وجود الصحابة وقادة الفتح والجيوش العربية الفاتحة في هذه الأقاليم الأربعة وبكثرة، وقلتهم فيما عداها من الأقاليم. (فالنّاس كما وصفهم أحد الصحابة آنذاك أربع فرق: علي بظهر الكوفة، وطلحة والزبير بالبصرة،