من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      خاطر من استغنى برأيه. ( نهج البلاغة ٤: ٤٨)      لا يستحين أحدٌ إذا لم يعلم الشيء أن يتعلمه. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)        المرء أحفظ لسرِّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)