من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )      في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم. ( نهج البلاغة ٤: ٦٦)      كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من العزة. ( نهج البلاغة ٣: ٨٨ )       ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      خاطر من استغنى برأيه. ( نهج البلاغة ٤: ٤٨)