أكرم الحسب حسن الخلق. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      لا ورع كالوقوف عند الشبهة. ( نهج البلاغة ٤: ٢٧)      أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)        خض الغمرات للحق حيث كان. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      اللسان سبع إن خلي عنه عقر. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)