من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )      الغيبة جهد العاجز. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)      من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ( نهج البلاغة ٤: ٦)        من أكثر أهجر، ومن تفكر أبصر. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من العزة. ( نهج البلاغة ٣: ٨٨ )