أصلح مثواك ولا تبع آخرتك بدنياك. (نهج البلاغة ٣: ٣٩)      ما أكثر العبر وأقل الاعتبار. ( نهج البلاغة ٤: ٧٢)      إياك ومصادقة الكذاب فإنّه كالسراب يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      خاطر من استغنى برأيه. ( نهج البلاغة ٤: ٤٨)        ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)