من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)      أصلح مثواك ولا تبع آخرتك بدنياك. (نهج البلاغة ٣: ٣٩)      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)        رب ساعٍ فيما يضرّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)