الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٦)        ليس جزاء من سرك أن تسوءه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)      عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شره بالإنعام عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)