أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      لا ورع كالوقوف عند الشبهة. ( نهج البلاغة ٤: ٢٧)      كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)