اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كلٌّ منه. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)        ربّ يسير أنمى من كثيرٍ. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )        لا تقل ما لا تحب أن يقال لك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من العزة. ( نهج البلاغة ٣: ٨٨ )