ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)        من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)      الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)      
الدروس