رب ساعٍ فيما يضرّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      خاطر من استغنى برأيه. ( نهج البلاغة ٤: ٤٨)      ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلباً لما عند الله. ( نهج البلاغة ٤: ٩٥)      كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      
الدكتور حميد مولانا