عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)      إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها أو التسقط فيها عند إمكانها. ( نهج البلاغة ٣: ١٠٩)       لن لمن غالظك فإنّه يوشك أن يلين لك. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)      أصلح مثواك ولا تبع آخرتك بدنياك. (نهج البلاغة ٣: ٣٩)      لا ورع كالوقوف عند الشبهة. ( نهج البلاغة ٤: ٢٧)      
محمد الحسيني