أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)       كفى بالقناعة ملكاً وبحسن الخلق نعيماً/ نهج البلاغة ٤: ٥١.      ما أكثر العبر وأقل الاعتبار. ( نهج البلاغة ٤: ٧٢)      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)      عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > تفسير مجاهد الصفحة

تفسير مجاهد