رب ساعٍ فيما يضرّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      ليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلاّ في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة في معاد، أو لذة في غير محرم. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      ربّ قولٍ أنفذ من صول. ( نهج البلاغة ٤: ٩٤)        ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)        من أكثر أهجر، ومن تفكر أبصر. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > تفسير الثعالبي الصفحة

تفسير الثعالبي
المسمى بالجواهر الحسان في تفسير القرآن
الجزء الاول