لا تظنن بكلمة خرجت من أحدٍ سوءاً وأنت تجد لها في الخير محتملاً. ( نهج البلاغة ٤: ٨٤ )      أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      اللسان سبع إن خلي عنه عقر. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      شتان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره. ( نهج البلاغة ٤: ٢٨)      من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      
المكتبة > الفقه > فقه استدلالي > مختلف الشيعة في أحكام الشريعة الصفحة

مختلف الشيعة
العلامة الحلي
ج ٥
مختلف الشيعة
تأليف أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي (العلامة الحلي)
٦٤٨ - ٧٢٦ هـ
الجزء الخامس
تحقيق مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
فليرضوا به حكما فإني قد جعلته عليكم حاكما، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنما بحكم الله استخف وعلينا رد، والراد علينا راد على الله تعالى ورسوله، وهو على حد الشرك بالله عزوجل (١). وغير ذلك من الأحاديث (٢) الدالة على تسويغ الحكم للفقهاء، وهو عام في إقامة الحدود وغيرها. والعجب أن ابن إدريس (٣) ادعى الاجماع في ذلك مع مخالفة مثل الشيخ وغيره من علمائنا. إلى هنا ينتهي الجزء الرابع حسب تجزئتنا ويليه إن شاء الله " الجزء الخامس " وأوله (كتاب المتاجر)

(١) تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣٠١ ح ٨٤٥، وسائل الشيعة: ب ١١ من أبواب صفات القاضي ح ١ ج ١٨ ص ٩٨.
(٢) راجع تهذيب الأحكام ج ٦ في باب الزيادات في القضايا والأحكام ص ٢٨٧، وسائل الشيعة باب ١١ من أبواب صفات القاضي ج ١٨ ص ٩٨.
(٣) السرائر: ج ٢ ص ٢٥.