من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )        بئس الطعام الحرام. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)      كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)        خض الغمرات للحق حيث كان. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء التاسع والستون
بسم الله الرحمن الرحيم

٩٤ (باب)(فضل الفقر والفقراء وحبهم ومجالستهم والرضا بالفقر وثواب اكرام
الفقراء وعقاب من استهان بهم)
الايات : الكهف : واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا(١) .
الفرقان : تبارك الذي ان شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا(٢) .
الزخرف : ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون * ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤن * وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحيوة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين(٣) .
الفجر : فاما الانسان إذا ما ابتليه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتليه وقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن(٤) .

(١) الكهف : ٢٨ .
(٢) الفرقان : ١٠ .
(٣) الزخرف : ٣٣ ٣٥ .
(٤) الفجر : ١٥ ١٦ .