الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      القناعة مال لا ينفد. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر. ( نهج البلاغة ٤: ٧٩)      أصلح مثواك ولا تبع آخرتك بدنياك. (نهج البلاغة ٣: ٣٩)      من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء الثامن والخمسون
بسم الله الرحمن الرحيم

(٤٢ باب) (حقيقة النفس والروح وأحوالهما)
الايات : الاسراء : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما اوتيتم من العلم إلا قليلا(١) .
الزمر : الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون(٢).
الواقعة : فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون(٣) .
الملك : الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا(٤) .
تفسير : " ويسألونك عن الروح " قال الطبرسي - روح الله روحه - اختلف في الروح المسؤول عنه على أقوال : أحدها أنهم سألوه عن الروح الذي في بدن الانسان ما هو ولم يجبهم ، وسأله عن ذلك قوم من اليهود ، عن ابن مسعود وابن عباس وجماعة ، واختاره الجبائي ، وعلى هذا فإنما عدل النبي صلى الله عليه وآله عن جوابهم لعلمه بأن ذلك أدعى لهم إلى الصلاح في الدين ، ولانهم كانوا بسؤالهم متعنتين لا مستفيدين ، فلو صدر

(١) الاسراء : ٨٥ .
(٢) الزمر : ٤٢ .
(٣) الواقعة : ٨٣ .
(٤) الملك : ٢ .