ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      لا تظنن بكلمة خرجت من أحدٍ سوءاً وأنت تجد لها في الخير محتملاً. ( نهج البلاغة ٤: ٨٤ )      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      المرء مخبوء تحت لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ٣٨)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > مستدرك سفينة البحار الصفحة

مستدرك سفينة البحار
الشيخ علي النمازي