ظلم الضعيف أفحش الظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)        لا تخاطر بشيء رجاء أكثر منه، وإياك أن تجمح بك مطيّة اللجاج. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)      ليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلاّ في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة في معاد، أو لذة في غير محرم. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      
البحوث > المتفرقة > من غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم - شوال الصفحة

من غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الشيخ حميد البغدادي
غزوة حنين
الغزوة : غزوة حنين
المكان: حنين (الطائف)
الزمان: السادس وقيل الخامس/شوال/ عام ٨ هجرية
قوات الأعداء: عشرون ألفاً
قوات المسلمين: اثنا عشر ألف
أحداث الغزوة
بعد فتح مكة شدت هوازن وثقيف بعضها إلى بعض وحشدوا ، وجمع أمرهم مالك بن عوف النصري حتى نزلوا بأوطاس، فخرج إليهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من مكة في اثني عشر ألفاً من المسلمين ، وانتهى إلى حنين .
 وبعث مالك ثلاثة نفر يأتونه بخبر أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فرجعوا وقد نزفت أوصالهم من الرعب ، ووجّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عبد الله بن أبي حدرد ، فدخل عسكرهم فطاف به وجاء بخبرهم ، فلمّا كان من الليل عمد مالك إلى أصحابه فجهزهم ، وعبأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أصحابه في السحر وجعل اللواء بيد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام ) وفي غبش الصبح حملوا حملة واحدة فاستقبلتهم من هوازن شيء لم يرو مثله قط من الكثرة، وفاجأت المسلمين بالنبال فدب فيهم الذعر والاضطراب ففروا من ساحة القتال وما ثبت معه إلاّ الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام ) وجماعة من بني هاشم ، وفي ذلك أنزل الله تعالى ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت الأرض بما رحبت ) فنادى العباس بأمر النبي (صلى الله عليه وآله) : يا أهل بيعة الشجرة ، يا أصحاب سورة البقرة ، إلى أين تفرّون ، ثمّ أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) حصيات فرمى بهنّ