من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )      في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم. ( نهج البلاغة ٤: ٦٦)      اتقوا ظنون المؤمنين، فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٧٣)      لا تظنن بكلمة خرجت من أحدٍ سوءاً وأنت تجد لها في الخير محتملاً. ( نهج البلاغة ٤: ٨٤ )      
البحوث > المتفرقة > من سرايا النبي وبعوثه الصفحة

من سرايا النبي وبعوثه
الشيخ حميد البغدادي
بلغت بعوث النبي صلى الله عليه واله وسلم وسراياه ثمان وثلاثين، والمتعارف في كتب السير و المغازي التعبير بالغزوة في حروب حضرها النبي صلى الله عليه وآله بنفسه ، وبالسرية فيما كان لم يحضر ونتعرض هنا لبعض هذه السرايا:
من السرايا قبل بدر
١- سرية سيف البحر ( ساحل البحر)
أولى السرايا التي عقد لواءها رسول صلى الله عليه واله وسلم ،  لحمزة بن عبد المطلب لمواجهة قريش ومنعها مما تنوي القيام به من محاصرة الدعوة ، وتضييق الخناق  عليها .
٢- سرية رابغ
 كانت في شوال من السنة الأولى للهجرة ، بقيادة عبيدة بن الحارث بن المطلب ،  وكان عدد المسلمين فيها نحو ستين رجلاً من المهاجرين ليس فيهم أنصاري ،  فالتقوا بأبي سفيان وهو في مائتين على بطن رابغ ، وترامى الفريقان بالنبل ، وانفضّ  الفريقان بعد ذلك من غير قتال .
٣- سرية الخرار
 وقعت في ذي القعدة من السنة الأولى للهجرة ، وتتكون هذه السرية من عشرين  راكباً بقيادة سعد بن أبي وقاص ، وقال ابن اسحق: ...في ثمانية، رهط من المهاجرين. بهدف اعتراض عيرٍ لقريش ، فخرجوا مشاة  يكمنون بالنهار ، ويسيرون بالليل حتى وصلوا الخرَّار وهو موضع من الجحفة قريب من خم ،  صبيحة خمس، فوجدوا العير قد مرت بالأمس‏.
يقال: لم يبعث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أحدا من الأنصار مبعثا حتى غزا بهم بدرا.