من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      العلم خير من المال، والعلم يحرسك وأنت تحرس المال. ( نهج البلاغة ٤: ٣٦)      ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلباً لما عند الله. ( نهج البلاغة ٤: ٩٥)      الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر. ( نهج البلاغة ٤: ٧٩)      خاطر من استغنى برأيه. ( نهج البلاغة ٤: ٤٨)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > الجامع الصحيح الصفحة

الجامع الصحيح

الجزء الثاني
للامام أبي الحسين مسلم بن الحجاج ابن مسلم القشيري النيسابوري
طبعة مصححة ومقابلة على عدة مخطوطات ونسخ معتمدة اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم، الصحيحان البخارى ومسلم. وتلقتهما الامة بالقبول.ثم أن مسلم رتب كتابه على أبواب فهو مبوب في الحقيقة ولكن لم يذكر تراجم الابواب لئلا يزداد بها حجم الكتاب واثبتها على حواشيه دار الفكر بيروت لبنان.