أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      ليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلاّ في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة في معاد، أو لذة في غير محرم. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار: نهج البلاغة ٣: ٥٦)        ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر. ( نهج البلاغة ٤: ٤٧)      
البحوث > المتفرقة > من غزوات النبي - شهر ذي القعدة الصفحة

من غزوات النبي شهر ذي القعدة
الشيخ حميد البغدادي

 غزوة بدر الصغرى
الغزوة : غزوة بدر الصغرى(بدر الموعد أو بدر الثالثة)
 المكان: بدر
 الزمان: الأول من شهر ذي القعدة الحرام من السنة الرابعة للهجرة
السبب: لموعد للحرب طلبه ابو سفيان بعد يوم احد ووافقه عليه الرسول (صلى الله وعليه وآله)
 النتيجة: ألقى الله في قلوب المشركين الرعب فرجعوا ولم تقع حرب
في الأول من شهر ذي القعدة الحرام من السنة الرابعة للهجرة ، كانت غزوة بدر الصغرى(١) أو بدر الموعد (٢)، وبدر الثالثة (٣).
فبعد انتهاء الحرب يوم أحد نادى أبو سفيان: الموعد بيننا وبينكم بدر الصغرى، رأس الحول نلتقي بها ونقتتل، فقال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): نعم إن شاء الله.
 فلما دنا الموعد قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): والذي نفسي بيده لأخرجن وإن لم يخرج معي أحد، واستخلف على المدينة عبد الله بن رواحة، وحمل لواءه علي (عليه السلام)، وسار معه ١٥٠٠، والخيل ١٠ أفراس، وخرجوا ببضائع لهم وتجارات.
فانتهوا إلى بدر ليلة هلال ذي ا لقعدة  حيث قامت السوق (وكانت بدر الصغرى مجتمعاً

(١) ـ بحار الأنوار: ٢٠/١٨٢؛ مجمع البيان: ٢/٣٣٩؛ طبقات ابن سعد: ٢/٦٠.
(٢) ـ تاريخ اليعقوبي: ٢/٦٧؛ تاريخ الطبري: ٢/٢٣؛ البداية والنهاية: ٤/١٠٠.
(٣) ـ  التنبيه والإشراف: ٢١٣