من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)        إياك أن توجف بك مطايا الطمع فتوردك مناهل الهلكة. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      إفعلوا الخير ولا تحقروا منه شيئاً، فإن صغيره كبير وقليله كثير. ( نهج البلاغة ٤: ٩٩)      إتق الله بعض التقى وإن قل، واجعل بينك وبين الله ستراً وإن رق. ( نهج البلاغة ٤: ٥٤)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > الجامع الصحيح الصفحة

الجامع الصحيح

الجزء الاول
تأليف : الامام ابى الحسين مسلم بن الحجاج ابن مسلم القشيرى النيسابورى
اتفق العلماء على ان اصح الكتب بعد القرآن الكريم، الصحيحان البخارى ومسلم وتلقتهما الامة بالقبول..
ثم ان مسلم رتب كتابه على ابواب فهو مبوب في الحقيقة ولكن لم يذكر تراجم الابواب لئلا يزداد بها حجم الكتاب واثبتها على حواشيه.