من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)      من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)        إسع في كدحك ولا تكن خازناً لغيرك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      إياك ومصادقة الكذاب فإنّه كالسراب يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)      
البحوث > المتفرقة > الأديان الإلهية (3) الصفحة

الاديان الالهية ٣
السيد عادل الحكيم

نبوة موسى (عليه السلام) وبعثته إلى فرعون
تذكير بما تقدم.
مخاطبة الشجرة لموسى (عليه السلام)، وبداية عصر النبوة .
معجزة الحية، واليد البيضاء.
إشراك هارون (عليه السلام) في الدعوة.
سفر موسى (عليه السلام) مع أهله.
نقل للقصة حسب ما جاءت في القرآن الكريم.
مقارنة بين نصوص التوراة، ونصوص القرآن.
تذكير بما تقدم:
وصل بنا الحديث إلى استقرار موسى (عليه السلام) في مدين، وزواجه من بنت الرجل الصالح [شعيب]، بعد أن عانى في مصر من ظلم فرعون وقومه، وعانى معه بنو إسرائيل، وكان مهر بنت الرجل الصالح أن يعمل موسى عنده ثمان سنين أو عشر، ولما أتمها ـ يقال إنه أتم العشر ـ حدث ما يلي:

مخاطبة الشجرة لموسى (عليه السلام)، وبداية عصر النبوة:
تنقل التوراة ـ التي بأيدينا ـ في كتاب الخروج أو سفر الخروج قصة النبوة بهذا الشكل :