الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)        لن لمن غالظك فإنّه يوشك أن يلين لك. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)      من أطال الأمل أساء العمل. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      لا يَصدق إيمان عبد حتى يكون بما في يد الله أوثق منه بما في يده. ( نهج البلاغة ٤: ٧٤)      إحذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)     
البحوث > المتفرقة > من لا يحضره الفقيه الصفحة

من لا يحضره الفقيه
السيد مهدي الحسيني
للشيخ الصدوق، أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن بابويه القمي، من كبار علماء الشيعة في القرن الرابع الهجري.

 موضوع الكتاب‏
مجموعة روايات أهل البيت عليهم‏السلام حول المسائل الفقهية و الأحكام الشرعية.
جمع الشيخ الصدوق في هذا الكتاب الروايات الفقهية التي يعتبرها صحيحة في نظره و حجة بينه و بين الله تعالى.

أهمية الكتاب‏
يعتبر هذا الكتاب واحداً من أهم المصادر الروائية للشيعة و هو أحد الكتب الأربعة المهمة في الحديث.
و لقد كان كتاب «من لا يحضره الفقيه» منذ زمن كتابته مورداً لاهتمام علماء الشيعة. و استندت إليه المجاميع الروائية الصغيرة و الكبيرة و نقلت عنه.
و حيث كان هذا الكتاب من الكتب الروائية الأربعة فإنه لا بد للمجتهد أن يرجع إليه في استنباط الأحكام الشرعية.

سبب التأليف‏
كتب الشيخ الصدوق هذا الكتاب تلبية لطلب أحد السادة الأجلاء من مدينة بلخ و هو شريف الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين المعروف بنعمة.
و كان هذا السيد قد طلب من الشيخ الصدوق أن يكتب له كتاباً في الفقه على نمط كتاب «من لا يحضره الطبيب» لمحمد بن زكريا الرازي في علم الطب ليتعرف من لا يستطيع الوصول