المال مادة الشهوات. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      ليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلاّ في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة في معاد، أو لذة في غير محرم. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٥)      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)      العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى. ( نهج البلاغة ٤: ٨٠ )      
البحوث > المتفرقة > بيت الحكمة الصفحة

«بيت الحكمة»
إحسان نراقي
مشروع منظمة اليونسكو
بيت الحكمة صرح علمي وبحثي، يرقى تأسيسه إلى النصف الثاني من القرن الثاني الهجري، وبالتحديد عصر الخليفة العباسي هارون الرشيد في بغداد. وقد كان عنوان الحضارة الإسلامية ورمزها الشامخ بسبب نشاطاته الثقافية والعلمية في ميادين التأليف والترجمة والاستنساخ والبحوث في العلوم المختلفة الطبية والإنسانية والهندسية.
في نهاية القرن العشرين، استحدثت منظمة اليونسكو في مكتبها الكائن في باريس قسماً أطلقت عليه اسم بيت الحكمة لتعيد ترتيب الشؤون المتعلقة بالثقافة والحضارة الإسلامية ضمن حدود مسؤوليتها، وقد كان هذا المكتب يزخر بالنشاط في عهد المديرالسابق للمنظمة، لكن هذا النشاط تراجع مع بدء مهام المدير الحالي. وهاهنا نعرض لأهم النشاطات المنجزة في القسم المذكور.
أهداف بيت الحكمة:
تعيد تلك الفترة إلى الذاكرة جو التسامح الذي كان يعيشه العالم الإسلامي لقرون عديدة، والذي شمّر فيه رجال العلم عن سواعد الجدّ، ملؤهم الحب والاخلاص، حيث سمح ذلك الجو بقطف ثمار التجديد والإبداع العلمي والفني وبعث العلوم القديمة.
وانطلاقاً من هذه الاعتبارات شرعت التجربة الجديدة لبيت الحكمة في رسم دائرة نشاطاتها لتحقيق الأهداف التالية:
استعادة العهد الذهبي للحضارة الإسلامية في تاريخ الثقافة الإنسانية.
النهوض بالدراسات والبحوث في ميادين التراث العلمي والفكري والفني.
التمهيد لفتح باب التعاطي المثمر بين الإسلام وباقي الثقافات، بما فيها أوروبا.