في ذكرى اربعينية الامام الحسين
مشاري العطار
يا حسين.... بحبك لذَّ لي عيشي وطابا * وقلبي في هواك العذب ذابا
جننت بحبك الغالي ومن لم * يجن بحبك الميمون خابا
أبا الثوار قد أحييت ديناً * وللثورات قد أوجدت باباً
وأرشدت الأباة طريق عز * إذا ساروا به كانوا غلابا
كان لواقعة كربلاء تداعيات أشعلت الساحة في حينها، فمن حسرة الندم التي أشعلت ثورة التوابين على يد من توقفوا عن نصرة الحسين عليه السلام، وثورة الغضب للحق التي أخرجت المختار ومعه إبراهيم الأشتر ليتعقب كل من شارك في الحرب ضد الحسين (ع)، وفجرت الثورات في حينها ضد الطغيان، إلى الانتقام الإلهي الذي صنع المعجزات ليظهر جليا حرمة أهل الحق عند الله عز وجل، وأن الظلم لا عاقبة له إلا الخسران في الدارين.
الحقيقة أن للظلم أثر سلبي على معنويات الناس، خصوصا ضعيفي الإيمان منهم، الذين لا يعرفون سوى الفوز الظاهري الدنيوي مفهوما للنصر، كما أن للظلم حرقة في قلوب