كثرة الإطراء تحدث الزهو وتدني من العزة. ( نهج البلاغة ٣: ٨٨ )     ليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلاّ في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة في معاد، أو لذة في غير محرم. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      من أمن الزمان خانه، ومن أعظمه أهانه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٦)      القناعة مال لا ينفد. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      خالطوا الناس مخالطة إن متم بكوا عليكم وإن عشتم حنّوا إليكم. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      
البحوث > المتفرقة > القدس والمطامع الصهيونية عبر التاريخ الصفحة

القدس والمطامع الصهيونية عبر التاريخ
د. محمد الرمادي*
يتطلب الولوج في قضية القدس والمطامع الصهيونية عبر التاريخ تمهيداً يتناول:
أولاً: بيان الخطتين الامريكية والبريطانية، أي الصراع الأنجلو ـ أمريكي على منطقة الشرق الأوسط.
ثانياً: الكشف عن نقاط الالتقاء ونقاط الافتراق بين الدول المستعمرة ومصالحها الحيوية في المنطقة.
ثالثاً: القاء الضوء على دور بعض حكام المنطقة وكيفية تمريرهم للمشاريع الاستعمارية.
رابعاً: الحل الاسلامي المطروح.

القدس تاريخياً
منذ نحو ٤٠٠٠ قبل الميلاد أُسست مدينة القدس على ايدي «اليبوسيين» (احد فروع الكنعانيين العرب). وتاريخها يؤكد أنها مدينة عربية حيث بناها العرب الكنعانيون منذ ٤ آلاف سنة قبل الميلاد وسموها «يورو سالم» أي منشأة اله