من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      الطمع رق مؤبد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)      إياك والإعجاب بنفسك والثقة بما يعجبك منها وحب الإطراء. ( نهج البلاغة ٣: ١٠٨)      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)        رب قريب أبعد من بعيد، ورب بعيد أقرب من قريب. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      
البحوث > المتفرقة > القدس والمطامع الصهيونية عبر التاريخ الصفحة

القدس والمطامع الصهيونية عبر التاريخ
د. محمد الرمادي*
يتطلب الولوج في قضية القدس والمطامع الصهيونية عبر التاريخ تمهيداً يتناول:
أولاً: بيان الخطتين الامريكية والبريطانية، أي الصراع الأنجلو ـ أمريكي على منطقة الشرق الأوسط.
ثانياً: الكشف عن نقاط الالتقاء ونقاط الافتراق بين الدول المستعمرة ومصالحها الحيوية في المنطقة.
ثالثاً: القاء الضوء على دور بعض حكام المنطقة وكيفية تمريرهم للمشاريع الاستعمارية.
رابعاً: الحل الاسلامي المطروح.

القدس تاريخياً
منذ نحو ٤٠٠٠ قبل الميلاد أُسست مدينة القدس على ايدي «اليبوسيين» (احد فروع الكنعانيين العرب). وتاريخها يؤكد أنها مدينة عربية حيث بناها العرب الكنعانيون منذ ٤ آلاف سنة قبل الميلاد وسموها «يورو سالم» أي منشأة اله