إياك ومصادقة الكذاب فإنّه كالسراب يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)      من ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده، ومن خاصمه الله أدحض حجته. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥ )      أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      
البحوث > المتفرقة > الكوفة بين البلاء والابتلاء الصفحة

الكوفة بين الولاء والابتلاء
«حقائق مغيّبة»
* صبيح إلياس (العراق)

الكوفة في عهد الإمام علي(عليه السلام)
قال الإمام علي(عليه السلام):
«لا تسبّوا أهل الكوفة، فوالله إنّ فيها لمصابيح الهدى وأوتاد ذكر ومتاعاً الى حين، والله ليدقّق الله بهم جناح الكفر».
بقيت العلاقة بين الإمام علي(عليه السلام) وأهل العراق عرضة لتحليلات واتهامات غير منصفة، بل ومتحيّزة في أكثر الأحيان وفيما يلي بعض الملاحظات في هذا الخصوص:
١ ـ لقد كانت مراكز القرار في الوطن الإسلامي في فترة خلافته(عليه السلام)هي:
(الكوفة والبصرة والشام والحجاز)، والسبب في ذلك هو وجود الصحابة وقادة الفتح والجيوش العربية الفاتحة في هذه الأقاليم الأربعة وبكثرة، وقلتهم فيما عداها من الأقاليم. (فالنّاس كما وصفهم أحد الصحابة آنذاك أربع فرق: علي بظهر الكوفة، وطلحة والزبير بالبصرة،