الطمع رق مؤبد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)        ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      ليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلاّ في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة في معاد، أو لذة في غير محرم. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم. ( نهج البلاغة ٤: ٦٦)        رب ساعٍ فيما يضرّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      
البحوث > المتفرقة > مناهج البحث في العقيدة الإسلامية وتفوق منهج أهل البيت عليهم السلام الصفحة

مناهج البحث في العقيدة الاسلامية وتفوّق منهج أهل البيت(عليهم السلام)
* الشيخ عباس علي براني
العقيدة الإسلاميّة كانت ولا تزال موضع بحث ودراسة المسلمين، والباحثين عن الاسلام، وبمرور السنين والقرون ظهرت اختلافات في الآراء حول العقيدة الاسلامية، مع الاتفاق على أن مصدرها هو القـرآن والحديـث، وإنما جـاء الاختـلاف نتيجـة أسباب عديـدة(١) نشير إلـى بعضها:
١ ـ الاختلاف في منهج البحث والاجتهاد.
٢ ـ انخراط الاحبار والرهبان في صفوف المسلمين ودسّ قصصهم (الاسرائيليات) في الروايات.
٣ ـ البدع والتأويلات الفاسدة.
وفي هذا المقال نحاول بيان السبب الأوّل، ونستعرض المناهج الموجودة في دراسة العقيدة مقارنة بمنهج آل البيت(عليهم السلام) ونبيّن تفوق المنهج الأخير.

(١) الدكتور احمد محمود صبحي، في علم الكلام: ج١، المقدمة: ٤٦، ط ٥ ، دار النهضة الحديثة، بيروت، ١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م.