عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شره بالإنعام عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      لا ورع كالوقوف عند الشبهة. ( نهج البلاغة ٤: ٢٧)      أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٦)        رب ساعٍ فيما يضرّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)        من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)      
المكتبة > التاريخ > تراجم > تاريخ مدينة دمشق الصفحة

تاريخ مدينة دمشق
وذكر فضلها وتسمية من حلها من الاماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها تصنيف الامام العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي
المعروف بابن عساكر ٤٩٩ - ٥٧١ ه‍
دراسة وتحقيق علي شيري
الجزء الثاني والاربعون
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع