ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)      المرء مخبوء تحت لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ٣٨)      بكثرة الصمت تكون الهيبة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٠)      
المكتبة > التاريخ > السيرة النبوية > وفاة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الصفحة

وفاة النبي محمّد (ص)
المسمّى بالتهاب نيران الأحزان ومثير الإكتئاب والأشجان
ـ تأليف ـ
العلامة الجليل الشيخ حسين بن الشيخ محمدابن الشيخ أحمد بن عصفور الدرازي البحراني